يوسف كارمي الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بآسفي يكرم المناضل حسن أيت شالا

على هامش المؤتمر الجهوي الأول للجامعة الوطنية للصحة UMT بجهة مراكش آسفي، الذي عرف حضور وازن للقيادة الوطنية للإتحاد المغربي للشغل و مر في أجواء حماسية ، كرم يوسف كارمي الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة UMT بإقليم آسفي المناضل المخضرم حسن أيت شالا و مجموعة من المتقاعدين.

وبمناسبة المؤثمر الجهوي الأول للجامعة الوطنية للصحة UMT بجهة مراكش آسفي ، أصدر  هذا الأخير بيانا ختاميا جاء فيه ما يلي :

إن المؤتمر الجهوي الأول للجامعة الوطنية للصحة بجهة مراكش ـ آسفي المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل (UMT) المنعقد يومه السبت 06 يناير2018 بقاعة الاجتماعات بالمجلس الجماعي لمراكش تحت شعار: “تنظيم جهوي ديمقراطي فعال سبيلنا للدفاع عن العاملات والعاملين بقطاع الصحة”،
وبعد تسجيله للأجواء الحماسية والإيجابية التي انعقد فيها المؤتمر ولمستوى النقاش المتقدم الذي مس الجوانب التنظيمية والعرض الصحي والملف المطلبي في ارتباط مع تطلعات العاملين في قطاع الصحة بالجهة؛
واعتزازا منه بالحضور الوازن لأعضاء المكتب الجامعي والتنظيمات الموازية وأعضاء المكتب الجهوي والمحلي للإتحاد المغربي للشغل بمراكش لإنجاح المؤتمر الأول للجامعة الوطنية للصحة بجهة مراكش-آسفي وجعله محطة نضالية تاريخية لبناء تنظيم جهوي قوي وديمقراطي وفيٍ للإرث التاريخي للجامعة والإتحاد وعلى استعداد تام للاضطلاع بفعالية ومسؤولية بمهام الدفاع عن حقوق العاملات والعاملين في قطاع الصحة في ظل تنصل الحكومات المتعاقبة من مسؤولياتها اتجاه هذا القطاع الحيوي والسياسات الكارثية التي أصابت القطاع بالسكتة الدماغية.
     وبعد مناقشة جادة ومسؤولة للتقرير العام للمؤتمر ولأوراقه التي تهم العرض الصحي والملف المطلبي، القانون الداخلي..؛ وانطلاقا من مخرجات وتوصيات المؤتمر الوطني الثامن للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش)، يعلن للرأي العام ما يلي:
1ـ اعتزازه بالنجاح الباهر الذي ميز أشغال المؤتمر الجهوي الأول للجامعة  الوطنية  للصحة بجهة مراكش-آسفي على مستوى  النقاشات والتنظيم وعمل اللجان، مع  شكره  لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس النضالي خصوصا أعضاء اللجنة التحضيرية.
2ـ تأكيده على الموقف التابث للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) والإتحاد بخصوص القضية الفلسطينية وإدانته للقرار الأمريكي اللامسؤول بالاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني العنصري الغاصب.
3ـ التزامه التام بمبادئ الإتحاد المغربي للشغل التأسيسية ونضالات الجامعة وتوصيات المؤتمر الوطني الثامن وعلى رأسها إقرار خصوصية القطاع، وتشبته بالملف المطلبي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش).
4ـ  وفائه لشهداء الواجب المهني وتأكيده على أن أرواحهم ودمائهم ستبقى خالدة في ذاكرتنا النضالية ومنصهرة في بياناتنا وخطاباتنا وحاضرة في تجمعاتنا ومحطاتنا النضالية وملفنا المطلبي.
5ـ إدانته للحصار الذي تفرضه الإدارة على العمل النقابي، مع دعوته لإطلاق سراح جميع المعتقلين النقابين.
6ـ  مطالبته بضرورة تلبية جميع الملفات المطلبية للعاملات والعاملين في قطاع الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم وطنيا وجهويا.
7- التضامن المطلق مع الممرضة التي صدر في حقها حكم قضائي نافذ بالرشيدية وتنديده بتحميلها مسؤولية ثغرات المنظومة الصحية، ومطالبته بإنصافها فورا.
8ـ استنكاره للوضعية المزرية لأسطول النقل الصحي وما يترتب عنها من تهديد وإزهاق لأرواح العاملين والعاملات في القطاع آخرهم شهيدة الواجب المهني بالجهة السعدية جيدور.
9ـ  التضامن المطلق مع العاملات والعاملين بالقطاع الفندقي وحقهم المشروع في العمل والانتماء النقابي.
    وفي الختام ندعو مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بالجهة إلى ضرورة رص الصفوف وتوحيد الجهود والتعبئة لإنجاح كل المحطات النضالية التي يستعد تنظيمنا لخوضها مستقبلا لصون كرامة العاملات والعاملين بالقطاع والدفاع عن الحق في الصحة لكل الطبقات الشعبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.