إن من غرائب ما يقع في بلادنا ، هو أن تجد مؤسسة للتعليم تربي نساء ورجال المستقبل على الفساد بخرقها للقانون ، وهذا ما وقع بمؤسسة المنار للتعليم الخصوصي بحي أناس بآسفي ، التي قامت بالاستحواذ على الرصيف الخاص بممر الراجلين من الجهتين وتحويلهما إلى ساحة للرياضة ، وذلك بتواطؤ مع السلطات المحلية بالمنطقة ، في غرق سافر للقانون وكذلك لدفتر التحملات المتعلق بتأسيس المؤسسات التعليمية الخاصة ، هذا الإحتلال الذي ظل لسنوات أمام أعين السلطات المحلية والمديرية الإقليمية للتعليم ، دون أن يتخذوا الاجراءات القانونية في حق هذه المؤسسة، التي منعت الراجلين من المرور وعرضت المواطنين وأطفالنا لحوادث السير .

إنها الفوضى بكل تجلياتها والتي يتحمل فيها الجميع مسؤوليته منتخبون وسلطات محلية وفعاليات المجتمع المدني وحتما نتائجها تنعكس سلبا على الجميع.