سنة 2018 تكشف فضيحة جديدة للوكالة المستقلة لوزيع الماء والكهرباء بآسفي

في ضل غلاء فواتير الماء والكهرباء والخدمات الرديئة التي تقدمها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لساكنة اسفي بكثرة انقطاعات الماء الصالح للشرب والظلام الدامس الذي يطغى على احيائها وشوارعها بالإضافة الى انعدام شبكة التطهير السائل بعدد من الاحياء الشعبية التي تجتاحها الفيضانات الممزوجة بالواد الحار مع كل زخات وقطرات الامطار . فقد صادق المجلس الاداري للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء الخميس الماضي على ميزانية ضخمة وخيالية ، بلغ مجموع الاعتمادات المخصص لها خلال سنة 2018 ، 9 مليار و400 مليون ، وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام ؟ اين تذهب كل هده المبالغ الخيالية والمدينة غارقة في الواد الحار والفيضانات ، ومتى تتخلص اسفي من إنارة الشموع التي تنفرد بها عن باقي المدن المغربية؟ بالإضافة الى الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب دون سابق انذار ؟ ومن هي المقاولات التي تستفيذ من صفقات هذه الاعتمادات في اطار “خيرنا مايديها غيرنا” ؟ .

ولعل مما يثير السخرية ويبرز مدى ضحك هذه الوكالة على ذقون المسفيويين ، تخصيصها لمبلغ 20 مليون للأنترنيت ، و30 مليون لتحديث موقعها الالكتروني والتواصل الداخلي لنطرح السؤال ايضا هل موقع الكتروني يحتاج تحديدثه الملايين وعن اي تواصل داخلي يتحدثون ؟وماهي اليات التواصل التي رصدت لها 30مليون…الى غيرها من الاعتمادات المبالغ فيها، ليصل الاعتماد المخصص للبنية التحتية ووسائل الاستغلال الخاصة بالوكالة فقط وليس مايخص مدينة اسفي ما مجموعه 3650000 درهم وهو ما يثير الاستغراب فعلا . وجدير بالذكر ان المجلس الاداري للوكالة يرفض حضور الصحافة ورجال الاعلام من اجل تغطية جلسات دوراته وحسابه الاداري، مخافة اطلاع الراي العام على هذه الارقام الخيالية التي لا تنجز غالبا على ارض الواقع ، وكذا على الربح الصافي الذي تحققه هذه الوكالة من جيوب المواطنين والمقدر ب 3341000 درهم، الا اننا نكتفي بما يسربه لنا بعض الغيورين عن اسفي “البقرة الحلوب” التي تذر الملايير ويعبث بها المسؤولين بشتى الادارات وعلى راسهم مسؤولو هذه الوكالة ، ناهيك عن التوظيفات المشبوهة فحدث ولا حرج …يتبع .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.