مازال بعض رجال السلطة بآسفي يعتقدون أن الزلزال الملكي لن يضربهم ويستمرون في استغلال سلطتهم ،حيت علمت ” أصداء آسفي ” من مصادرها أن شخص يدعي أنه قائد يشتغل بعمالة آسفي ، يكتري حماما شعبيا بحي أناس بالقرب من مقهى الربيع بإسم والدته .
وأضافت مصادرنا أن الشخص الذي يدعي أنه قائد يشتغل بعمالة آسفي يستغل عاملات الحمام أبشع استغلال، حيث يطالب ” الكسالات ” بإقتسام أرباحهن اليومية معه،وبعد أن أصبحت مداخيل الكسالات اليومية تتراجع،طلبت ” الكسلات” من القائد بأن يترك لهن أرباحهن التي هي من عرق جبينهن  ومن حقهم، والتي هي في الأصل قليلة جدا.
و أمام هذا المطلب ، قام السيد الذي يدعي أن قائد ا بعمالة آسفي بطردهن مستغلا سطلته .


وهنا يطرح السؤول من جديد ، عن مثل هؤلاء من رجال السلطة ، الذين يستغلون سلطتهم لجمع المال والثروات دون محاسبتهم ومعاقبتهم ، وكيف لقائد يشتغل بعمالة آسفي ، قد يتجاوز أجره الشهري 30000 درهم ، دون الحديث عن إمتيازات النقل و السكن و أشياء أخرى معروفة وغير معروفة ، أن يطمع في لقمة عيش سيدات خرجن من بيوتهن للعمل لإطعام أبنائهن بسبب ظروف الفقر عوض العمل ببيوت الدعارة .
ألا يعلم هذا القائد السلطوي الذي يأتي كل يوم إلى الحمام لجمع الأموال من هؤلاء النساء اللواتي يشتغلن كسالات في الحمام فوق النار وتحت درجة حرارة مرتفعة من الصباح إلى الليل ، وهو في الوقت نفسه يجلس في مكتبه المكيف ، ألا يعلم هذا القائد أن أغلبهن يتعرضن إلى أمراض خطيرة ولا يستعطن علاجها بسبب الفقر لتنتهي حياتهن بالموت ، وهو إذا تعرض لأبسط الأمراض يعالج نفسه في أكبر المصحات الخاصة ، ألا يعلم هذا القائد أن هؤلاء العاملات بالحمام “ لي طامع فيهم على جوج فرانك ” أنهن لا يتوفرن على تأمين صحي ولا على تقاعد ، وهو الذي سيحصل على ترقيات في مشوراه المهني و تقاعد مريح وامتيازات أخرى بعد نهاية الخدمة .

وفي الختام نطالب السيد وزير الداخلية بفتح تحقيق في صفة هذا الشخص الذي يدعي أن قائد ويسئ لرجال السلطة الشرفاء وفي ممتلكاته وثروته هذا وكذلك في هذه الفضيحة التي تمس كرامة المرأة المغربية ، التي يعيرها الملك مكانة خاصة.