هؤلاء يستهدفون عامل إقليم آسفي لهذا السبب

عبدالجليل ادريوش

بعد الزلزال السياسي الذي أحدثه الملك محمد السادس بإعفائه مسؤولين حكوميين وعدد من الولاة والعمال والكتاب العاميين ورجال السلطة بمختلف درجاتهم ، بدأت وسائل إعلام مشبوهة تروج لأخبار عن إعفاء السيد الحسين شينان عامل إقليم آسفي من مهامه ، بسبب خروقات إجباره منعشين تفويت أراضي لرجال سلطة ، وطبعا الأمر كله مجرد إشاعة ولا أساس له من الصحة ، حيث إن السيد الحسين شينان مزال في منصبه يمارس مهامه بشكل اعتيادي .
ويرى الناشط الإعلامي عبدالجليل ادريوش ، أن هناك لوبيات متنفذة مستفيدة من الفساد ، تستميت في الدفاع عن مصالحها إلى آخر رمق ، لهذا هم يحاولون التشويش على عمل ومجهودات السيد الحسين شينان عامل إقليم آسفي .
حيث أقدم السيد شينان منذ تعيينه بمعية السيد محمد الورادي الكاتب العام للإقليم بعمالة آسفي عل فتح كل الملفات العالقة، في محاولة جادة منهما لإيجاد الحلول الناجعة ، على أساس مقاربة تشاركية حيث يشتغل بتعاون مع الكاتب العام للإقليم وتشارك مع الفاعلين سواء منهم السلطات المحلية أو المجالس المنتخبة أو فعاليات المجتمع المدني ، وكل من من شأنه أن يقلع بالمدينة .
فبعض المنتخبين بالإقليم الذين أفسدوا في الأرض ، وشكلوا مافيا سرقة خيرات إقليم آسفي يحاولون بشتى الطرق الملعونة الضغط على عامل الإقليم للانضمام إلى لعبتهم القذرة ، لكن الرجل الأمازيغي الأصيل الذي أصبح يعتبر نفسه من أبناء عبدة رفض خيانة الأمانة وسار على خطى الملك في محاربة الفساد و قطع الطريق أمام لوبي الفساد و السير نحو الإصلاح وتنمية الإقليم ، حيث ركب الحسين شينان مركب التحدي التنموي، فقرر الابتعاد عن العمل المكتبي والإداري البيروقراطي، واختار آليات سلطة القرب ، فأقترب من الساكنة، وتحدى العوائق ، وخاض التحدي ، فاقترب من الناس، واقترب الناس إليه، واطمأنوا إليه، استمع إليهم واستمعوا إليه .
ولا شك في أن هؤلاء المنتخبين بإقليم آسفي سيضربهم زلزال سياسي ملكي ثالث مدمر مرتقب بعدما خلق الزلزالان السابقان ضحايا كثرا في صفوف مسؤولين حكوميين ورجلة سلطة .السيد محمد الورادي الكاتب العام للإقليم بعمالة آسفي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.