ينتشي حزب التجمع الوطني للأحرار بانتصاراته وغزواته بأكادير( محمد الولاف) وتارودانت وإطاحته بمرشحي حزب المصباح ، وحسب المتتبعين فان هذه الانجازات جاءت نتيجة عمل و تواصل مستمر وتلاحم بين القواعد الحزبية التي لمست في المرشحين المقترحين روح العمل والحوار والتفرغ للعمل الحزبي ولم الشمل لمواجهة خصم عنيد ومنظم ومنضبط .

ويرى فاعلون محليون أن من راهن عليه أخنوش بأسفي غير قادر على مواجهة الأحزاب الأخرى المتواجدة بالساحة السياسية رغم تهلهلها ، و بالأحرى حزب المصباح المكتسح سياسيا للمدينة والقرى. ودليل ذلك عدد البرلمانيين وتسييره للمجلس الحضري لعاصمة حاضرة المحيط أسفي وتواجده اليومي إلى جانب المواطنين.

أما حزب الحمامة بأسفي فمنسقه دشن بدايته بتكسير الدعامات الأساسية للحزب بمحاربة الأطر التي ترعرعت بالحزب ، وشن الحروب الفايسبوكية على شبيبة الحزب وفبركة الاجتماعات الغير قانونية والفاقدة للمصداقية ، وعمد إلى جمع شتات الفاشلين من أحزاب أخرى والطامعين في الانتقال من مقرات عملهم بالبادية إلى المدينة ، وجماعة من المغضوب عليهم بالجمعيات والمنظمات الشبابية والأحزاب الأخرى . إن المتتبعين للشأن الحزبي المحلي يتأسفون لوضعية الحزب الذي تقهقر وتبهدل في عهد المنسق الجديد وأصبح مستواه في الحضيض ، نتمنى للمسئولين المركزيين والجهويين أن يباشروا عملية جراحية يمكن أن تزيل الداء الذي أصاب حزب الحمامة ، ليستعيد عافيته ، أما مواجهة الحزب العتيد فذلك يتطلب مراجعة الحسابات لإيجاد حل للمعادلات .

عبد الرحمان السبيوي