نشطاء يطلقون حملة ضد روائح كريهة بآسفي

أطلق عدد من شباب مدينة آسفي حملة عبر مجموعة من صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، من أجل إثارة ملف الروائح التي تنفثها المجمعات الصناعية والمعامل المحاذية للمدينة، مع المطالبة بإيجاد حل لها، وربطها بهاشتاغ تحت اسم “خنقتونا”.

وأوضح مراد دالي، أحد منظمي الحملة الفيسبوكية، أن “الفكرة تنبني على أخذ صورة فردية أو جماعية تظهر الشخص المتفاعل مع الحملة وهو يضع على فمه وأنفه قناعا أو كمامة صحية، في إشارة منه إلى وجود روائح كريهة تهدد صحة وسلامة السكان”، مشيرا إلى أن الحملة عرفت تجاوبا كبيرا من طرف سكان المدينة.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “الحملة تهمّ جميع سكان المنطقة، خاصة سكان الأحياء الجنوبية بمدينة آسفي، نظرا لقربهم من المحطة الحرارية ومصانع المجمع الشريف للفوسفاط، حيث تزداد حدّة الروائح الناتجة عن تجارب استعمال الفحم الحجري؛ فيما تشتد وطأة الأدخنة على سكان التجمعات القريبة من تلك المصانع”.

وإلى جانب “حملة الكمامات”، أوضح دالي أن “المتفاعلين مع المبادرة خاضوا محطة احتجاجية شهر شتنبر الماضي، من خلال تنظيم وقفة احتجاجية بأحد الشواطئ القريبة من مصانع المجمع، والتقطوا حينها صورا جماعية وهم يكممون أفواههم وأنوفهم بسبب الروائح الكريهة، معلنين عزمهم على الاستمرار في الحملة، وخوض محطات احتجاجية أخرى، إلى أن يتم إيجاد حل للمشاكل المشار إليها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.