تعيش جماعة حد حرارة بإقليم آسفي تحت وطأة التهميش والاهمال و الوعود الكاذبة ، وفي ظلها تعيش ساكنة تحتاج ربما لكل شيء في غياب أبسط ضروريات الحياة اليومية ، والتي رغم تعاقب عدد من الرؤساء على تسيير شؤونها لازالت مستقرة عند نقطة الصفر دون ان تتغير أحوالها أبدا .

وقد أكد عدد من أبناء المنطقة لـ “أصداء آسفي ” رفضوا الإفصاح عن أسمائهم والدواوير المنحدرين منها خوفاً من مضايقات قد تطاردهم بأن الجماعة تعيش في عزلة تامة بسبب تفشي الفساد وسوء التدبير والتسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة وعلى رأسهم السيد عمر الكردودي رئيس جماعة حد حرارة ، في التعامل مع قضايا الجماعة وفك العزلة عن الجماعة التي تكتوي تحت نار التهميش، أمام تبخر الميزانيات المرصودة للمشاريع التنموية، فالبنية التحتية منعدمة إذا يُطرح سؤال ملح، أين نصيب الجماعة من مشاريع الطرق و المدارس و…؟ و أين هي التنمية البشرية وحتى الإسمنتية بهذه الجماعة ؟ ويتساءل شباب الجماعة متى يرفع التهميش والمعاناة عن ساكنة الجماعة ، ومن يقطع مع مرحلة رئيس لطالما يبحث عن الظل تحت غطاء الأحزاب والأعيان وذوي النفوذ، في عهد التغيير وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وطالبت ساكنة جماعة حد حرارة بإقليم آسفي ،التي باتت اليوم تعيش أوضاعا جد كارثية وحصار إقتصادي وتنموي على جميع الأصعدة، وتواطؤ عدة جهات نافذة لإبقاء الحال على ما عليه خدمة لمصالحهم الإسترزاقية، من نهب وسرقة لخيرات المدينة، فالساكنة لم يتبقى لها سوى التضرع لوجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لزيارة هذه الجماعة وتفقد رعاياه بهذه الرقعة الجغرافية من وطننا الحبيب، قبل حدوث كارثة إنسانية .