حصل الطالب عبدالمجيد الركطي سليل ابن حي سيدي عبدالكريم بمدينة أسفي ، الذي يتابع دراسته الجامعية بمراكش ، على ميزة مشرف جدا مع التنويه، وذلك خلال مناقشته يوم الأربعاء 12 من شهر يوليوز الجاري، برحاب قاعة الإجتماعات بالكلية المتعددة التخصصات القاضي عياض بأسفي ، أطروحته في الدكتوراه تحت إشراف مزدوج ؛ الدكتور محمد بن الجداد ،و الدكتور رشيد العماري، في موضوع ” معالجة المياه الملوثة الناتجة عن المعامل “. « Evaluation de nouveau absorbant pour l’élimination du colorants industriel contenus dans des solution aqueuses »
و حقق عبد المجيد الركطي هذه النتيجة الممتازة بعد أن أقنع لجنة المناقشة ، التي سارع أعضاؤها بالإجماع إلى التنويه بالجهد العلمي الذي بذله الركطي في بحث أطروحته ، كما سبق أن أقنع رئاسة جامعة القاضي عياض بمراكش بمناقشة أطروحته في مسقط رأسه مدينة أسفي ، و هي المبادرة التي لقيت اعبجاب و استحسان العديد من متتبعي شأن البحث العلمي ببلادنا ، لكونها خطوة تحمل ابعادا ذات دلالات تنموية ثقافية ، و من شأنها ان تكون بداية لدأب حميد يقتدي به الباحثون الطلبة لأجل جعل حاضرة المحيط فضاء لمثل هذا الحدث العلمي .
و يذكر أن عبد المجيد الركطي ابن مدينة أسفي من نجباء تلامذتها ، ونتاج المدرسة العمومية ، حيث تابع دراسته الثانوية بتأهيلية الفقيه الكانوني ، التي حضر أحد أساتذتها لهذه المناقشة دعما و تشجيعا للركطي ، و هو الأستاذ و الفاعل الجمعوي ، عبد العالي الناظر .