بعدما تأكد رسميا تعيين الدكتور ” نورالدين الزيدي” منسقا جديدا للتجمع الوطني للأحرار بإقليم آسفي خلفا لعمر الكردودي رئيس جماعة حد احرارة ، وجه مناضلو حزب الحمامة ، انتقادات لاذعة لعزيز أخنوش رئيس الحزب على هذا التعيين المشبوه ،والذي شكل مفاجأة كبيرة لدى مناضلي حزب الحمامة ، وطرح عدة علامات استفهام واستغراب ، كون الدكتور ” نورالدين الزيدي” لا تربطه أية علاقة مع الحزب ، أو العمل السياسي بصفة عامة ، وذلك في تنافي تام مع مبادئ الديمقراطية الحقيقية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار .

و حسب نفس المصدر فقد انتقد مناضلو الحزب عدم منح ” عزيز أخنوش ” رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الفرصة لباقي أعضاء الحزب الذين يحضون بشعبية واحترام كيبرين لدى ساكنة آسفي ونواحيها ، ليصدم الجميع باسم الدكتور” نورالدين الزيدي” صاحب إحدى المصحات الخاصة بآسفي الذي لم يقدم شيئا للحزب .

وتجدر الإشارة إلى أن محمد أنيق القيادي المحلي، في التجمع الوطني للأحرار ، قد قاد بعد الانتخابات التشريعية والفشل الذريع للحزب حركة تصحيحية من أجل الاطاحة بمنسق جهة مراكش آسفي و بمنسق آسفي ، و خلال لقاءه مع أخنوش بمراكش استعرض فيها النواقص و انتقد فيها طريقة تدبير الحزب ، بعد ذلك رفع عرائض في الموضوع ليتم بعدها إقالة المنسق الإقليمي عمر الكردوي وتعويضه بالدكتور نورالدين الزيدي .

 .