بعدما تأكد رسميا ترشح  ” عمر الكردودي  ” رئيس جماعة حد احرارة بإقليم آسفي للانتخابات  البرلمانية بإقليم آسفي كوكيل للائحة حزب التجمع الوطني للأحرار  ، وجه مناضلو  حزب الحمامة ، انتقادات لاذعة لصلاح الدين مزوار  على احتكار تزكيتها في الانتخابات التشريعية والجماعية لإسم عمر الكردوي المتورط في فضيحة رشوة 70 مليون  في تنافي تام مع مبادئ الديمقراطية الحقيقية و محاربة رموز الفساد داخل الحزب  .

و  حسب نفس المصدر  فقد انتقد مناضلي الحزب  عدم منح حزب مزوار  الفرصة لباقي أعضاء الحزب الذين يحضون بشعبية واحترام لدى ساكنة آسفي ونواحيها  ،  ليصدم الجميع باسم البرلماني  “عمر الكردودي ” صاحب فضيحة رشوة 70 مليون  الذي لم يقدم شيئا لساكنة آسفي بعد سنوات من ترأسه لجماعة حد حرارة  التي تعاني فراغا تاما وغياب إستراتيجية للنهوض بالجماعة  التي أضحت تعاني في مختلف المجالات ، النقل  ، غياب المرافق العمومية، النظافة ، الكهرباء ، و الصحة وغيرها من المشاكل التي لا تعد ولا تحصى

و تعود أطوار قضية 70 مليون  التي هزت مدينة آسفي إلى السنة الماضية خلال انتخاب المجلس الإقليمي لآسفي ، حيث كشفت تسجيلات هاتفية فضيحة الرشوة، والتي لعب فيها  ” عمر الكردوي  ” دور الوساطة  لشراء أحد الأصوات مما خلق ضجة كبيرة وسط حزب “الحمامة ”، وهي الرشوة التي تم تقديمها من أجل استمالة عضو المجلس الإقليمي لآسفي عصام أجريد عن حزب “الاصالة المعاصرة”، للتصويت لصالح عبد المجيد موليم عن حزب الإستقلال لرئاسة المجلس الإقليمي ، بعدما ظل عمر الكردودي عن حزب التجمع الوطني للأحرار يساوم عصام أجريد حول المبلغ المطلوب للتصويت لصالح عبد المجيد موليم والذي انتهى باتفاق قدره 70 مليون.

وقد أثارت هذه القضية عدة  تساؤلات التي لا تزال مطروحة حول محاكمة الفاسدين، ومتابعة قضايا الرشوة والفساد الانتخابي ، لا سيما مع تراجع الحديث والنشر الإعلامي عنها.