عاجل .. فضيحة من العيار الثقيل بطلها عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي

بيان : في إطار تكريس العمل الوحدوي والدفاع على الحقوق المشتركة لكافة مكونات الكلية المتعددة التخصصات بآسفي، عقد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي والمكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم ف-د-ش قطاع التعليم العالي-آسفي اجتماعا مشتركا خصص لتدارس الوضعية المتردية التي آلت إليها الكلية والمتمثلة أساسا في التعسف الإداري والشطط في استعمال السلطة حيث سجل أعضاء المكتبين تراكم المشاكل المهنية وتراجع وتردي شروط اشتغال موظفي وأساتذة الكلية جراء التسيير الانفرادي واللاعقلاني لشؤون الكلية من طرف العميد.

 وبعد وقوف موظفي وأساتذة الكلية على الحرب الشعواء التي يشنها عميدها ضدهم، وما ترتب عن ذلك من أضرار نفسية ومادية وإدارية جسيمة عليهم يعلنون إلى الرأي العام المحلي و الوطني ما يلي:
إدانتهم السياسة الانتقامية الهوجاء التي لجأ إليها عميد الكلية والذي يتفنن، وبشكل غريب، في ممارسة كل أشكال التضييق والتنكيل بموظفي الكلية ضدا على حقهم الطبيعي في النشاط النقابي، وانتقاما من رفضهم تنفيذ تعليماته بالتحول إلى مخبرين بالكلية وترويج شائعاته وخرق المساطر والضوابط التي يحددها القانون بين مكونات الإدارة.
رفضهم الشطط في استعمال السلطة، وتمسكم بحقهم المقدس في الدفاع عن النفس لدى الجهات المعنية واتخاذ كل الخطوات الكفيلة لوضع حد لهذه التجاوزات.
استنكارهم كل أشكال التنقيلات التعسفية التي تطال الموظفين داخل المؤسسة والخاضعة لمعادلة المحاباة والمعاداة، والرامية إلى تطويع الرافضين لتعليماته المنافية للقانون.
شجبهم سياسة التخويف والترهيب التي لجأ إليها عميد الكلية والتي وصلت حد توزيع أكثر من   70 استفسار على الموظفين في أقل من 6 أشهر، وهي استفسارات فارغة وتنطوي على ادعاءات باطلة،كما أنها غير مسبوقة في تاريخ الكلية نظرا لكون ذات العميد وذات الموظفين لم يسبق أن توصلوا قبل الفترة الأخيرة بأي استفسار مما يفضح بالملموس نواياه الحقيقية في إسكات صوت الموظفين في أقرب أجل حتى لا تصل رائحة فضائح الكلية إلى من يعنيهم الأمر !!!!
إدانتهم سياسة الاقتطاعات بالجملة من أجور الموظفين التي لجأ إليها العميد، ويعلنون أنها باطلة ولن تركعهم، كما لن تحقق مسعاه بأن يصبحوا مخبرين وزارعين للفتن والأكاذيب في مرفق عمومي.
استهجانهم تمادي عميد الكلية في أسلوبه الانتقامي عبر تعمده ضرب مبدأ المساواة بين موظفي الكلية، وحرصه الدؤوب على التمييز بينهم من خلال منح المغضوب عليهم منهم نقطا متدنية في إطار التقييم السنوي، في الوقت الذي كانوا يحصلون في سنوات ولايته السابقة على نقط أعلى تعكس مستوى مجهوداتهم ودرجات تضحياتهم.
إدانتهم تهديد عميد الكلية لأستاذ تعليم عالي مساعد حديث الالتحاق بالكلية بالتشطيب عليه من الوظيفة العمومية نتيجة التزامه بالقرارات البيداغوجية للشعبة والمسلك اللذين ينتمي إليهما.
تنديدهم بتطاوله على اختصاصات الشعب المنصوص عليها في النظام الداخلي للكلية.
رفضهم كل الخروقات السافرة والمتكررة للقوانين والمراسيم المنظمة للتعليم العالي وكذا تصرفه دون سند قانوني ودون مصادقة من قبل أعضاء لجنة الميزانية في ماليةالكلية، وتوزيعه للمناصب المالية للكلية دون عودة إلى الشعب أو مجلس الكلية.
شجبهم تجميد أشغال مجلس الكلية منذ شهر أكتوبر 2015 ورفضه استكمال أشغال دورة المجلس منذ ذلك الحين، واستنكارهم رفضه تنفيذ القرارات السابقة لمجلس الكلية.
 استغرابهم لإقصائه المتعمد لبعض الشعب من اجتماعات هياكل الكلية بعدم توجيه دعوة رسمية لأعضائها المنتخبين سواء عن طريق مراسلات ورقية أو إلكترونية، ولاسيما في لجنة المالية ولجنة الشؤون البيداغوجية.
تراكم العديد من المشاكل العويصة في تدبير النقط نتيجة لجوء إدارة الكلية إلى استعمال تطبيق معلومياتي من تصميم داخلي، وهو التطبيق الذي يشرف على إدارته والتحكمفيه الموظف الذي صممه، الأمر الذي يتنافى مع الضوابط المعمول بها في نظم المعلوميات والتي تقتضي ألا يتم إسناد مهمة إدارة النظام أو تدبيره لمصممه لأن في ذلك تنازل على أمن المعلومات. إضافة إلى ذلك، يعرف نظام تدبير النقط اختلالات تجعل التفريق بين الخطأ في مسك النقطة وتزويرها أمرا مستعصيا مما يشرعن ويشجع التلاعب بنقط أساتذة الكلية.
لكل ذلك، وعطفا على البيانات والمراسلات السابقة للجهات المعنية من رئاسة جامعة ووزارة وصية، وأمام هذا الصمت المريب الذي يبارك ضمنا سوء تسيير وتدبير عميد الكلية متعددة التخصصات بآسفيبالرغم من الوقفات الاحتجاجية والإضرابات الإنذارية المتخذة، يعلن أساتذة وموظفو الكلية إلى جميع مكوناتها للمزيد من التعبئة والاستعداد لتصعيد المعركة النضالية حتى اتخاذ الجهات المعنية الخطوات الكفيلة بلجم العميد ووقف استهتاره بمصير الكلية ومستقبل موظفيها وأساتذتها.

5 تعليقات
  1. الهام يقول

    حتى الاساتذة في الكلية يستغلون سلطتهم ويتلذذون في تعديب الطلبة نفسيا والعميد ما شفنا منو غير الخير

  2. talib يقول

    had l3amid 3eyeeeeeeeeeeeeeeeeeee9 ofaaat l9anoun howa odak shef dial scolarité lifat l3amid fele3ya9a

  3. دايز من تم يقول

    هاديك لافاك ولات زريبا فيها الاستهتار بمصالح الطلبة اللي كا يعاملوهم بالنفخة. و اللامبالات و المخبرين منهم طلبة و سكريتي و شي ناس واخدين موديلات موحال تا واس اساتدة المهم هاديك راها ضيعة ديال العميد والسلام

  4. khalid يقول

    خاص هاد العميد هو و داك هيشام يمشيو فحالهم هاديك ماكلية ما والو

  5. loste dreams يقول

    لحظات لم أستطع تجرعها:
    كان يوما تاريخي ذاك اليوم الذي اجتمعت طائفة منا غير قليلة أمام الأبواب الزجاجية لإدارة جامعتنا لقد انتظرنا زهاء الساعتين، أن يستضيفنا السيد العميد، ويتكرم بمنحنا بعضا من وقته الثمين جدا، والذي يقضيه قابعا خلف كرسيه الوثير المريح، الذي يرفض جسده تركه، ويأبى إلا الالتصاق به طوال الوقت، وقد غاب عنه أنه مجرد كرسي لا يسمن ولا يغني من جوع، وأنه لو منح الطلبة عشر ما قضاه من وقته هناك لما كان صيت الجامعة على ما هو عليه….انتظرنا انتظرنا ، ومرت الثواني متثاقلة ،ونحن ننتظر تعطف السيد علينا وبل ريقنا ولو بنظرة من شرفة مكتبه العتيد…رغم علمنا أن هذا لم يحدت أبدا، فكم من مرات ذهب انتضارنا سدى، وذهب أملنا أدراج الرياح…ولكنه خيالنا الواسع ورغبتنا في أن يكل العميد من مكتبه ويتذكر أن هناك طلبة ينتظرون طلته البهية لم تكتمل،
    كانت نظراتنا حيرى، نتبادلها و كل منا يحاول أن يستمد من الأخر أملا صبر وجوابا على الكثير من الأسئلة: لم يا سيدي العميد تصر على تجاهلنا، بل لم لا تعترف بنا، هل نحن- طلبة الدراسات العربية- عالة عليكم، دخلاء، لقطاء،ليس الأدب أبانا، ولا أمنا اللغة العربية
    صفحك أيتها اللغة العربية، فليس الدنب ذنبنا ولكننا جبلنا على الإحساس بالضيق بالحرج بالمهانة منك، و من أناس يتنصلون منك، وكأنك فاجرة ابنة فاجرة….
    بدأنا مشوارنا الدراسي ونحن نشعر بالاعتزاز بالفخر بالسعادة بالانتماء…بكل ما يمكن أن يحسه إنسان تجاه الوطن، تجاه الأم، تجاه الحبيبة،تجاه الذات …، عالم من الصور المليئة بالألوان والأشعارو بالصحاري والروابي والرمال من امرؤ القيس و دي يزن من كليلة ودمنة ….لكننا لم نكد ننهه إلا ونحن نشعر بالاغتراب ،اغتراب طال ذواكرنا و ذواكر أبائنا وأجدادنا…وتكاثرت الأسئلة: ما جدوى دراستنا للأدب،ونحن غير معترف بنا ولا بتخصصنا، بل ما جدوى اطلاعنا على كل ما خلف السلف إن كنتم جعلتموه لغوا وتدليسا ….وأخيرا كيف نمشي مرفوعي الرؤوس، وجميعكم تنظرون إلينا كالدابة الجرباء وسط القطيع، لاهي صالحة للذبح ولا مسموح لها بالانفصال عن باقي القطيع.
    أصابنا الضجر من طول الوقوف وتحركنا من مكاننا لعلنا نشعر ببعض التحسن بتغيير المكان، وفي هذه اللحظة أشار أحد الطلبة إلى عملية التسلل التي قام بها السيد العميد فارا منا ومن إلحاحنا تربصنا ولا استسلامنا…لكننا ولله الحمد هرعنا إليه وتشبتنا بأطرافه متحلقين حوله، كما تتحلق السامعة حول المنشد ذي الصوت الرخيم ، وبدأ البعض منا بطرح الأمر على من بيده الأمر(حاشا لله)، لقد ضننا فعلا بأننا بالحلم من جديد، شئ غريب يحدث لنا سيدي العميد عندما نراك، يخال إلينا أن أوراق الأشجار كفت عن الحفيف، وأن السحب في السماء ثابتة لن تقوم بعملية الاحتكاك لتدر مطر الرحمة إلا بعد أن تعود إلى مكتبك من جديد، غريب أمرنا معك سيدي العميد،فلا صوت ولا حراك في الطبيعة ونضل ونحن حولك كالأصنام شئ واحد فينا يتحرك شفاهنا التي تجف من رهبة الموقف، السيد العميد أنه السيد العميد يالحظنا السعييد، الأغرب في هذا أن السيد العميد لا يتكلم بل ينظر إليك نظرة لا تكاد تستشف منها معنى ولا تكاد تتبين أهو يستمع إليك فعلا أم أن لياقته لم تسمح له بمغادرة المكان
    كنا نتحدث الواحد تلو الفاخر، وكل منا يراعي حدود الأدب حتى لا يضجر منا،ويتركنا ويمضي، ومن يعلم متى ستحل البركة ونراه من جديد، كل منا عرض مشكلته اللا مشكلة ، وأقول هذا لأن كل المشاكل في الأصل لا أصل لها ولا جدور، فهدا سجل في حقه غياب وهمي، مع العلم أن محضر الحضور يتبت أنه حضر الامتحان ، واجتازه بنجاح، وحصل على ما استحقه من نقطة، وآخر اكتشف أن جدول تنقيط الفصول فارغ تماما من أية نقطة ، وأخر حرم من حقه في الدورة الاستدراكية بدون سبب….
    ولم نكد نفرغ من توسلاتنا للسيد العميد حتى انبرى ذ(أبو العز) أو نائب العميد الصوري والذي تم نشر خبر نيابته للعمادة بدل د البصكري، وفي هذه الإشاعة ما فيها من رغبة في قمع شكايات الطلبة وردعهم عن الاحتجاج والمطالبة بتسوية وضعهم.
    ويل للزمن حينما يتحدث أهل (العراق) عن مكة وشعابها وما أدراهم بيها، وويل لنا من هذا اللقاء الذي كان أسوء لقاءاتنا، لقد أسمعنا أستاذ الجغرافية هذا الذي ليس بينه وبين الدراسات لا خير ولا إحسان أسمعنا ما لم نظن أننا سنسمعه في يوم من حياتنا، خاصة من شخص مسمى أستاذ وأستاذ للدراسات العليا يعرف حقوقه وواجباته ويعلم علما أكيدا أنه ليس من حقه أن يهين الطلبة خاصة أنهم لم يطالبوه بشئ ولا طرقوا بابه ولا له دخل أصلا بالشعبة، لقد بدأ المعني بالأمر بالإساءة لأحد زملائه من أساتذة الدراسات العربية ونعته نعتا مهينا لا يليق بإنسان نعت إنسان به ولو كان لا يمت للإسلام بصلة، لا لشئ سوى لأنه لمحه يقوم بمسح زجاج سيارته في الباب الخلفي لإدارة الجامعة، فماذا في ذلك أيها الأستاذ المحترم، هل يعيب الإنسان أن يقوم بما يهمه بنفسه، وهل في هذا انتقاص من مكانته، وما نعلمه علم اليقين أن الأستاذ الجغرافي لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، بل هو ابن بادية من بوادي مدينتنا أسفي، ولم يكتف بهذا بل شرع في إهانتنا وإهانة الشعبة ولا جدواها والأدب العربي عامة، بل ومستقبلنا الذي لن نتعدى عامل نظافة و(الجفاف) على حد تعبيره، ويبدو جليا أن الأستاذ المحترم يريد أن يشطب تخصص الدراسات العربية من لائحة التخصصات ، لكن المشكلة تكمن في البديل، وقبل ذلك تكمن في اللغة العربية نفسها، يظهر بأنها صارت عالة على الكثير من الأشخاص ودعاة العولمة والتقدمية والدارجية.
    ألمتنا فعلا أقوال الأستاذ وفهمنا لحظتها لماذا تم اختيار هذا الاسم بالضبط لإشاعة أنه نائب السيد العميد، وتراجعنا القهقري وتراجعت معنا أحلامنا أمالنا طموحاتنا أفكارنا البريئة ونوايانا الحسنة، وشعرنا فعلا بالخزي والعار ليس لانتمائنا لشعبة الدراسات العربية بل لأننا نفتقد الجرأة في الرد على الأستاذ حتى لا يزيد الطين بلة ونصبح من المغضوب عليهم ….. يتبع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.